
ميدو يفكك شيفرة قرارات الأهلي: عودة وائل جمعة لقيادة السفينة وعموتة لقلب موازين الملعب
الإصلاح الإداري: وائل جمعة ومحمد يوسف كركيزة للاستقرار الأهلي
في تصريحات حاسمة عبر برنامجه “هنا المونديال”، أكد أحمد حسام ميدو أن الهيكلة الإدارية الجديدة داخل النادي الأهلي ليست مجرد تغييرات روتينية، بل هي نقطة الانطلاق الحقيقية لتصحيح المسار المترهل واستعادة الهوية الغائبة. وتوقف ميدو عند اسمين يشكلان حجر الزاوية في هذه المرحلة:
- وائل جمعة: لاعب محروم من فرصة عادلة سابقاً داخل القلعة الحمراء، وفقاً لميدو، الذي وصفه بالقائد المولود لقيادة غرفة الملابس. نجاح جمعة مرهون باستعادته لشخصية “الجنرال” التي ميزته على ملاعب الكرة، وتطبيقها على إدارة العلاقات الداخلية للفريق.
- مححمد يوسف: العنصر الخفي الذي يفهم شيفرة النادي الأهلي. خبرته الطويلة ومعرفته الدقيقة بالبيئة الداخلية تجعله الرجل المناسب لضمان عدم تكرار أخطاء الماضي.
الحسين عموتة: المخطط التكتيكي الذي ينقص الأهلي
على الجانب الفني، لم يكتف ميدو بالترحيب باقتراب الحسين عموتة من قمة الجهاز الفني، بل شرح بدقة لغز الأسلوب التكتيكي للمدرب المغربي الذي قد يمثل طوق النجاة للأهلي:
1. التحولات السريعة والانتقال المباشر
عموتة لا يحبذ التمهل. فريقه يعتمد على التحولات الرعدية من الدفاع للهجوم، وهي ميزة تصنع الفارق في استغلال المساحات ومباغتة المنافسين قبل استقرار دفاعهم.
2. الكرات الطويلة والضغط العالي
في تناقض مع المدارس الأوروبية التي تعتمد على التمريرات القصيرة، يفضل عموتة الكرات الطويلة الموجهة لتحركات المهاجمين. يضاف إلى ذلك الضغط المستمر في الثلث الهجومي، مما يمنح فرقه هوية شرسة وروح تنافسية لا تنطفئ، وهو ما حقق به نجاحات باهرة في مسيرته.
خلاصة: هل تنجح الرؤية الجديدة في القلعة الحمراء؟
يرى ميدو أن مزيج قيادة جمعة ويوسف إدارياً وشراسة عموتة فنياً قد يخلق الكيمياء المفقودة. إذا تم التعاقد النهائي مع المدرب المغربي، فإن الأهلي لن يكتسب مدرباً فقط، بل سيكتسب منظومة تكتيكية قائمة على الهجوم المباشر والضغط العالي، مدعومة بجهاز إداري يفهم لغة غرفة الملابس بلغة القادة لا بلغة الإداريين.
المصدر: عودة وائل جمعة وتوقيع الحسين عموتة.. كيف علق ميدو على قرارات الأهلي؟




